عنوان الفتوى: الصبرعلى أذى الزوجة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يصبر الإنسان على أذى زوجته له بلسانها وتنكيد حياته على مدار الساعة بدون سبب؟ أم أنه يجب عليه إن تأكد أنه لا يوجد أمل أن يطلقها مع وجود الأولاد؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

7534

07-نوفمبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم أصلح الله لنا ولكم الشأن: أن الحياة الزوجية قوامها دائما على التفاهم بين الزوجين وتحمل كل منهما خلق الآخر مصداقا لقوله تعالى {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَ وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}[الروم:21]، قال الحافظ ابن كثير في تفسير هذه الآية: ثم من تمام رحمته ببني آدم أن جعل أزواجهم من جنسهم، وجعل بينهم وبينهن مودة: وهي المحبة، ورحمة: وهي الرأفة، فإن الرجل يمسك المرأة إما لمحبته لها، أو لرحمة بها، بأن يكون لها منه ولد، أو محتاجة إليه في الإنفاق، أو للألفة بينهما، وغير ذلك ..)اهـ.

والزوج هو قائد الأسرة ولابد أن تقوم بأسس القوامة وتتحمل الأعباء والمشاق حرصا على روابط الأسرة وننصحكم بأن تلتفتوا إلى جانب الخير الذي عند زوجتكم في دينها وتقواها وصلاحها ومحبتها لكم وعليكم بالبحث عن السبب الدافع لها على  هذا الخلق فإن لكل شيء سببا والأمل موجود إن شاء الله، ويمكنكم أن تطلبوا النصح من بعض أهلها أصلح الله أمركم وألهمكم رشدكم، والله اعلم.

  • والخلاصة

    ننصحكم بأن تلتفتوا إلى جانب الخير الذي عند زوجتكم  ومحبتها لكم وعليكم بالبحث عن السبب الدافع لها على  هذا الخلق، أصلح الله أمركم.