عنوان الفتوى: حكم من حرم شرب حليب البقر على نفسه

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

حرمت على نفسي أن أشرب حليب البقر، فما الكفارة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

74916

10-نوفمبر-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

نسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويبارك فيكم، الذي عليك هو أن تتوب إلى الله مما قلت وتشرب حليب البقر إن شئت، وتحذر من مثل هذا الكلام؛ لأنَّ الله تعالى نهانا في كتابه الكريم أن نحرم على أنفسنا ما أحلَّه الله لنا، قال الله  تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [المائدة: 87].

قال العلامة الخازن رحمه الله في تفسيره لباب التأويل: (...ومعنى: لا تحرموا، لا تعتقدوا تحريم الطيبات المباحات ...).، جاء في المدونة: (قال لي مالك: لا يكون الحرام يمينا في شيء من الأشياء لا في طعام ولا في شراب ... ولا في شيء من الأشياء إلا أن يحرم امرأته ...)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا كفارة عليك في تحريم شرب الحليب على نفسك لأن من حرم على نفسه شيئا مباحا غير زوجته فإن ذلك التحريم لا يترتب عليه شيء وهو لغو، والله تعالى أعلم.