عنوان الفتوى: هل للاسم تأثير على الجسم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا كان الطفل يمرض باستمرار ويصاب بحوادث، فهل يجوز الظن بأن اسمه لا يناسبه؟ وهل يغير الوالدان اسمه مع أنه اسم شائع؟

نص الجواب

رقم الفتوى

7478

01-نوفمبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فجزاك الله خيراً أختي الكريمة على سؤالك، وزودك بالعلم النافع؛

واعلمي أن الأسباب العادية لا تأثير لها في مسبباتها مطلقاً في عقيدتنا، والمؤثر هو الله تعالى؛ وأما الأسماء الشخصية: فلا علاقة لها فيما يجري على أصحابها من ظروف وأحوال، وأمراض وأسقام، بل كل هذا بقضاء الله وقدره، والواجب شرعاً على المسلم أن يقوم بما يتعين عليه من معالجة الطفل وإبعاده عن كل مُضرٍّ ومؤذٍ، وإن الله تعالى يعوض العبد بما يقع عليه من الأجر العظيم والثواب الجسيم ما لا يدركه في أوقات العافية؛ وتأملي قول الله تعالى في سورة البقرة: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ(155)الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ(156)  أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الأسباب العادية لا تأثير لها في مسبباتها مطلقاً في عقيدتنا، والمؤثر هو الله تعالى؛ وأما الأسماء الشخصية فلا علاقة لها فيما يجري على أصحابها من ظروف وأحوال، وأمراض وأسقام، بل كل هذا بقضاء الله وقدره، والواجب شرعاً على المسلم أن يقوم بما يتعين عليه من معالجة الطفل وإبعاده عن كل مُضرٍّ ومؤذٍ، وإن الله تعالى يعوض العبد بما يقع عليه من الأجر العظيم والثواب الجسيم ما لا يدركه في أوقات العافية؛ والله تعالى أعلم.