عنوان الفتوى: الصدقة عن الأموات الصغار غير المكلفين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل الصدقة جائزة عن إخوة لي ماتوا صغارا نظرا لكونهم يدخلون الجنة بغير حساب؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

7475

05-نوفمبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله المغفرة والثواب الجزيل ورفع الدرجات لجميع أموات المسلمين، و اعلم أن المسلم لا يمل من الخير، و أنه يجوز لك الصدقة عن إخوانك فإن ذلك من صلة الرحم، و تنوي بذلك أن يرفع الله درجتهم، فيزدادون بذلك خيرا على ما هم فيه من الخير.

والأمر داخل في عموم الصدقة عن الميت، فقد جاء في سنن الترمذي عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ أُمِّي تُوُفِّيَتْ أَفَيَنْفَعُهَا إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا؟ قَالَ:" نَعَمْ "قَالَ: فَإِنَّ لِي مَخْرَفًا فَأُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَنْهَا، قَالَ: أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَبِهِ يَقُولُ أَهْلُ الْعِلْمِ يَقُولُونَ لَيْسَ شَيْءٌ يَصِلُ إِلَى الْمَيِّتِ إِلَّا الصَّدَقَةُ وَالدُّعَاءُ ........ مَخْرَفًا يَعْنِي بُسْتَانًا.

وأن الأنبياء المعصومين من المخالفات الشرعية كانوا يسارعون في الخيرات، ويحبون الازدياد من الخير، والكامل لا يرفض الزيادة، و لا شك أنهم من أهل الجنة، فلا حرج عليك  في التصدق عن إخوانك الصغار بعد موتهم، نسال الله أن يتقبل منا و منك صالح الأعمال، والله أعلم.

  • والخلاصة

    يجوز لك التصدق عن إخوانك الأموات و إن كانوا صغارا، فإن الصدقة  تزيد الميت خيراً على خير.