عنوان الفتوى: عدة المطلقة البكر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

تزوجت لمدة ثلاثة أشهر ومازلت بكراً فهل تقع علي عدة المطلقة؟ وإن وقعت فكيف أعتد؟ وهل بعد الطلاق مباشرة يجب أن أقوم بها؟ وكيف تكون نيتها؟ جزاكم الله وأثابكم.

نص الجواب

رقم الفتوى

7445

23-أكتوبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك ورزقك زوجاً صالحاً، ولتعلمي أختي الكريمة أن العدة تجب بمجرد الخلوة الثابتة بين الرجل وزوجته وإن لم تفض البكارة، قال العلامة خليل في مختصره: "(تعتد حرة، وإن كتابية أطاقت الوطئ بخلوة بالغ)". وفي الرسالة لأبي زيد القيرواني: "(قال في المدونة: إذا تصادق الزوجان بعد الخلوة بالنكاح الفاسد أو الصحيح على نفي المسيس لم تسقط العدة بذلك)".

أما مقدار العدة فقال العلامة النفراوي في الفواكه الدواني: "(وفي الطلاق ثلاثة أقراء) وقال: (ما لم ترتب الكبيرة ذات الحيض بتأخيره عن وقته فتقعد حتى تذهب الريبة)".

وعلى هذا فإن كنت قد حضت فعدتك ثلاثة أقراء، وهي الأطهار، فاحسبي ثلاثة أطهار كاملة بعد الطلاق،  ولا تحتاج العدة إلى نية، بل يكفي مرور الزمن مع الأطهار الثلاثة والله تعالى أعلم وبعباده أرحم. 

  • والخلاصة

    تجب عليك العدة ثلاثة أطهار كاملة لا يحل لك فيها أن تتزوجي ولا أن تُخطَبي؛ لأن العدة تجب بمجرد بالخلوة الشرعية الثابتة، ولا تحتاج العدة إلى نية، بل يكفي مرور الزمن مع الأطهار الثلاثة والله تعالى أعلم وبعباده أرحم.