عنوان الفتوى: أجر صيام الاثنين والخميس

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما جزاء من يصوم الاثنين والخميس؟ ولا أصوم ثلاثة أيام من كل شهر؟

نص الجواب

رقم الفتوى

7403

19-أكتوبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فجزاك الله الجنة على صيامك النوافل التي داوم عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، واعلمي وفقني الله وإياك لاتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم، أن صيام الاثنين والخميس من النوافل  التي واظب عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففي صيامهما أجر عظيم وثواب جزيل، لأن هذين اليومين مباركين، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن صوم الاثنين فقال: ((فيه ولدت، وفيه أنزل عليَّ)) رواه مسلم.

وروى الإمام أحمد والترمذي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((تعرض الأعمال على الله تعالى يوم الاثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم)). ويكفي الصائم أجراً أنه يقوم بأمر أضافه الله تعالى إلى ذاته إضافة تشريف وتكريم؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل عمل ابن آدم يضاعف له الحسنة بعشر أمثالها.... قال الله تعالى: إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به)).

ومن هنا علمنا أن صيام الاثنين والخميس مندوب يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه؛ وأما صوم ثلاثة أيام من كل شهر فهو مندوب؛ وكان الإمام مالك رحمه الله تعالى  يصوم اليوم الأول من الشهر والحادي عشر والحادي والعشرين؛ قال صاحب منح الجليل شرح مختصر العلامة الشيخ خليل المالكي: "(و) ندب (صوم ثلاثة) من الأيام (من كل شهر) سوى رمضان غير معينة لخبر أبي هريرة رضي الله عنه: "أوصاني خليلي بثلاثٍ لا أدعهن حتى أموت صوم ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة الضحى ونوم على وتر" ولخبر أم المؤمنين  عائشة رضي الله تعالى عنها: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعين"، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إن صوم الاثنين والخميس فيه أجر عظيم عند الله تعالى، لأن هذين اليومين تعرض فيهما الأعمال على الله تعالى، وإذا صمت ثلاثة أيام من كل شهر زيادة عليهما فذلك حسن، والله تعالى أعلم.