عنوان الفتوى: كلمة: ربك بخير

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

بعض الناس يقولون عند اللقاء: "ربك بخير" ويقصد بها أنت بخير، فهل يجوز هذا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

7384

19-أكتوبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فجزاك الله خيراً أخي السائل على طلب الحق في الأقوال والأعمال، واعلم أن هذه المسألة يرجع فيها إلى عرف الناس ومقصودهم فالمقصود عادة من هذه الكلمة "ربك بخير" جعلك ربك بخير أو ربك جعلك بخير؛ فهذا دعاء لا حرج فيه بل مطلوب من المسلم أن يدعو لأخيه المسلم خاصة عند لقائه، وهذا النوع من الاختصار معروف في كلام العرب ولهجاتهم، يحذفون بعض الكلام لدلالة بعضه على بعض، وتخوفك أخي السائل من أن يكون الكلام على ظاهره وليس فيه محذوف مقدر في محله، خاصة لمن لا يعرف مقصود هذه الكلمة ولا دلالتها، والأولى أن يكون السلام وكذلك جميع الكلام واضحاً لا لبس فيه، وليس فيه لفظاً محتملاً؛ قال النووي في كتابه "الأذكار": (باب استحباب بيان الكلام وإيضاحه للمخاطب) روينا في سنن أبي داود عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاماً فصلاً يفهمه كل من يسمعه" وروينا في صحيح البخاري: عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنه كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثاً حتى تفهم عنه، وإذا أتى على قوم فسلم عليهم، سلم عليهم ثلاثا)) والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا حرج في استعمال هذه الكلمة: "ربك بخير" ما دام المقصود بها الدعاء أي جعلك ربك بخير، لكن الأفضل أن يكون السلام بعبارات واضحة لا احتمال فيها ولا لبس، والله تعالى أعلم.