عنوان الفتوى: حكم التبرع للأوقاف من مال الزكاة - ودفع الزكاة لعلاج المرضى

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز أن أتبرع لدائرة الأوقاف الإسلامية عبر الرسائل النصية ويكون المال الذي أتبرع منه من زكاة مالي، وهناك أيضا برنامج يعرض في التلفاز يشرح عدة حالات مريضة وليس لديهم المال الكافي للعلاج، سؤالي هو: هل يجوز التبرع عن طريق مال الزكاة؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

7298

14-أكتوبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فيا أختي السائلة الكريمة بارك الله بك ووفقك الله إلى ما يحبه ويرضاه:

واعلمي أن المبالغ التي يتم التبرع بها عن طريق الرسائل النصية للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف يذهب جزء منها - وإن كان قليلاً - لاتصالات كأجور رسائل وخدمات، والباقي يصرف في مصارف الوقف التي منها بناء المساجد، والوقف يعتبر من الصدقة الجارية التي يستمر ثوابها باستمرار منفعتها.

وعلى ذلك فإن التبرع للأوقاف يكون من غير مال الزكاة، لأن مصارف الوقف تختلف عن مصارف الزكاة المذكورة في الفتوى رقم: 665، ومن أراد التبرع لحملة الوقف فليتبرع من مال الصدقات، لتكون له صدقة جارية بإذن الله، كما هو مذكور في الفتوى رقم: 3371 .

وأما دفع الزكاة لعلاج المرضى فإن كانوا فقراء أو مساكين أو من باقي مصارف الزكاة، ولا يملكون نفقات العلاج، فيجوز دفع الزكاة لهم، وفي دفع الزكاة لهم أجر عظيم وتفريج لكربتهم، وتنفيس لهمومهم، وتخفيف لآلامهم، ورفع لمعاناتهم، والله اعلم.

  • والخلاصة

     التبرع للأوقاف - عن طريق الرسائل النصية - يكون من غير مال الزكاة، لأن مصارف الوقف تختلف عن مصارف الزكاة المذكورة في كتاب الله عز وجل، وأما المرضى: فإذا كانوا فقراء لا يملكون كفايتهم، ولا يقدرون على نفقات العلاج فيجوز إعطاؤهم من الزكاة، والله أعلم.