عنوان الفتوى: حكم اقتناء الحمام

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل تربية الحمام في المنزل كهواية حرام ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

725

22-أبريل-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

اتخاذ الحمام في البيت يختلف حكمه باختلاف القصد منه ، فإن كان للهو فمكروه وأما إن كان للاستئناس أو الاستفادة من البيض وما شابه فلا يكره وجاء في مواهب الجليل للحطاب المالكي :" اللعب بالحمام غير حرام ولكنه غير لائق " ا.هـ .

وقال الحصكفي في الدر المختار :" ( يكره إمساك الحمام) ولو في برجها (إن كان يضر بالناس) بنظر أو جلب والاحتياط أن يتصدق بها ثم يشتريها أو توهب له مجتبى (فإن كان يطيرها فوق السطح مطلعا على عورات المسلمين ويكسر زجاجات الناس برميه تلك الحمامات عزر ومنع أشد المنع " ا.هـ .

وقال الإمام النووي في روضة الطالبين :" اتخاذ الحمام للفرخ والبيض أو الأنس أو حمل الكتب جائز بلا كراهة وأما اللعب بها بالتطيير والمسابقة فقيل لا يكره، والصحيح أنه مكروه، ولا ترد الشهادة بمجرده فإن انضم إليه قمار ونحوه ردت – أي: شهادته - " ا.هـ. والله أعلم

  • والخلاصة

    اقتناء الحمام إن كان للاستفادة منه بأي وجه فيه فائدة جاز وإن كان للعب والتسلية فمكروه أو غير لائق.  والله تعالى أعلم .