عنوان الفتوى: الوطء بعد الطهر مشروط بالغسل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل إذا طهرت المرأة من الحيض أو النفاس ورأت علامات الطهر الجفاف والقصة البيضاء يجوز أن يجامعها زوجها قبل الغسل من الحيض أو النفاس؟

نص الجواب

رقم الفتوى

71544

25-أغسطس-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك ووفقك، وإذا رأت المرأة علامة الطهر  من الحيض أو النفاس التي هي القصة أو الجفوف فلا يجوز  لزوجها وطؤها حتى تتطهر بالماء خاصة، قال العلامة الخرشي رحمه الله تعالى: (ويستمر المنع لما ذكر ولو حصل النقاء من الحيض أو التيمم المحل للصلاة؛ لأنه وإن حصلت به الصلاة لا يرفع الحدث على المشهور:{ولا تقربوهن حتى يطهرن} [البقرة: 222] أي: يرين الطهر {فإذا تطهرن} [البقرة: 222] أي بالماء).

ومحل منع  الزوج من وطء زوجته ما لم يحصل طول بعد طهرها وقبل الغسل،  فإن حصل الطول بأن لم تقدر على الغسل مدة طويلة فيجوز له وطؤها بعد النقاء وقبل الاغتسال ولكن تتيمم استحباباً، قال العلامة العدوي على الخرشي رحمهما الله تعالى: (وهذا كله ما لم يحصل طول يضر به وإلا فله وطؤها بعد أن تتيمم استحباباً)، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    إذا طهرت الزوجة من الحيض أو النفاس فلا يجوز  لزوجها وطؤها حتى تغتسل للطهارة، والله تعالى أعلم