عنوان الفتوى: التكبير الجماعي في العيد

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم التكبير والتسبيح الجماعي في العيد؟

نص الجواب

رقم الفتوى

7154

08-أكتوبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالتكبير والتحميد والتسبيح في العيدين جماعة وفرادى أمر حسن مشروع كقول الناس: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، ويستحب أن يزيد: الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً.

قال الإمام الشافعي رحمه الله في الأم: "وأحب إظهار التكبير جماعة وفرادى في ليلة الفطر وليلة النحر مقيمين وسفراً في منازلهم ومساجدهم وأسواقهم"

وقال الإمام النووي رحمه الله في المنهاج: "صيغته المحبوبة: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، ويستحب أن يزيد: كبيراً والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً" ا.هـ

وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ يُكَبِّرَانِ وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا. رواه البخاري. وهذا تكبير جماعي.

وكرهه المالكية قال الحطاب في مواهب الجليل: "لأن المشروع أن يكبر كل إنسان لنفسه ولا يمشي على صوت غيره".

وهناك من استحسنه قال العلامة الدسوقي المالكي: (وَأَمَّا التَّكْبِيرُ جَمَاعَةً وَهُمْ جَالِسُونَ في الْمُصَلَّى فَهَذَا هو الذي اُسْتُحْسِنَ قال ابن نَاجِيٍّ افْتَرَقَ الناس بِالْقَيْرَوَانِ فِرْقَتَيْنِ بِمَحْضَرِ أبي عِمْرَانَ الْفَاسِيِّ وَأَبِي بَكْرِ بن عبد الرحمن فإذا فَرَغَتْ إحْدَاهُمَا من التَّكْبِيرِ كَبَّرَتْ الْأُخْرَى فَسُئِلَا عن ذلك فَقَالَا إنَّهُ لَحَسَنٌ). اهـ

وقال ابن قدامة الحنبلي في المغني: ويظهرون التكبير في ليالي العيدين وهو في الفطر آكد، لقول الله تعالى: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)[البقرة:185]. وجملته أنه يستحب للناس إظهار التكبير في ليلتي العيد في مساجدهم ومنازلهم وطرقهم مسافرين أو مقيمين، لظاهر الآية المذكورة)ا.هـ

  • والخلاصة

    التكبير والتحميد والتسبيح في العيدين جماعة وفرادى حسن مشروع، والله تعالى أعلم.