عنوان الفتوى: حكم الدم النازل بعد إسقاط الجنين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كنت أسقطت في الشهر الماضي، وخلال فترة رمضان (في الفترة المتوقعة للحيض) لم ينزل مني سوى قطرات قليلة في اليوم، ومن ثم أفطرت عليها لمدة 10أيام إلى العيد، وتمت مستمرة إلى يومنا هذا، ذهبت للدكتورة و قالت إن السبب هو وجود كيس في أحد المبيضين منع خروج الحيض طبيعياً 1- هل إفطاري في رمضان كان صحيحاً؟ 2- أنا حاليا أصوم قضاءً وأصلي، هل ما أفعله صحيحاً أم أتوقف؟ 3- إن كان صومي قضاءً حالياً باطل هل أعيد الأيام التي صمتها قبل أم أصوم فقط ما بقي من القضاء بعد طهري تماما؟ و شكراً.

نص الجواب

رقم الفتوى

7151

07-أكتوبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فيا أختي السائلة: هداك الله لما يحبه ويرضاه، ولعلَّكِ تقصدين بالدم النازل عليك دم النفاس، فإن كان ما نزل عليك من الدم بعد الإسقاط بأيام بحيث لا تزيد على خمسة عشر يوماً فهو نفاس، والنفاس غالبه أربعون وأكثره ستون، ومن ثم فلا تجوز الصلاة ولا الصوم ولا الجماع حتى ترين الطهر بنزول القصة البيضاء أو حصول الجفوف، ويجب عليك بعد الطهر قضاء الصوم دون الصلاة؛ وإن كان ما نزل من الدم بعد الإسقاط بخمسة عشر يوماً فأكثر فهو حيض، لأن أقل الطهر بين الحيضتين هو خمسة عشر يوماً، فإن تمادى نزوله _ولو قطرات- فاستظهري فوق أكثر عادتك الشهرية بثلاثة أيام بما لا يزيد على خمسة عشر يوماً، وما زاد فوق ذلك فهو استحاضة، لا تمنع الصلاة ولا الصوم ولا الجماع، كما هو عند السادة المالكية؛ وكذلك فإن كنتِ صمتِ بعض الأيام في رمضان أو بعده ولم ينزل عليكِ دم أثناء النهار من طلوع الفجر إلى غروب الشمس فالصوم فيها صحيح، فالنقاء المتخلل نزول دم الحيض أو النفاس طهر، ويصح أداء العبادة فيه، فإن نزل الدم أثناء النهار فالأمر كما في التفصيل السابق، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    صومكِ بعض الأيام في رمضان أو بعده دون نزول دم أثناء النهار صحيح، وما أديتِ من العبادة فيه صحيح، فإن نزل الدم أثناء النهار فالأمر كما في التفصيل السابق، والله تعالى أعلم.