عنوان الفتوى: قضاء المريض للصيام

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا بنت لدي فشل كلوي...فطرت في رمضان بضع أيام، مع أنني لا أقدر على قضائهم بعد رمضان، فماذا أفعل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

7141

03-أكتوبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فشفاك الله أيتها الأخت الكريمة إذا كان مرضك لا يرجى برؤه أي مزمنا فلا حرج عليك وقد سقط عنك الصوم، ولا يجب عليك هنا بدل من إطعام، في مشهور مذهب الإمام مالك رحمه الله، ولو أطعم فحسن خروجا من خلاف من أوجب عليه ذلك قال العلامة النفراوي في شرحه للرسالة:  (كُل من جَازَ له الْفِطْرُ لِمَرَضٍ أو سَفَرٍ أو مَشَقَّةٍ لَا إطْعَامَ عليه إلَّا من يَسْقُطُ عنه الصَّوْمُ لِكِبَرٍ أو عَطَشٍ)،  وأما إذا كان مرضك يرجى برؤه فعليك أن تنتظري حتى تستطيعي الصيام وحينئذ يجب عليك قضاء ما فاتك من الصيام فقد قال تعالى:  { فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}البقرة185، وننصحك باتباع إرشادات الطبيب في الصوم وعدمه لأنه هو الذي يعرف المرض ومدى تأثير الصوم من عدمه على صحتك، والله أعلم.

  • والخلاصة

    المريض في رمضان إذا كان مرضه يرجى برؤه ينتظر حتى يصح ويقضي ما فاته، وإذا كان مرضه مزمنا سقط عنه القضاء ولا يلزمه إطعام بدله في مذهب مالك ولو أطعم فحسن خروجا من خلاف من أوجب عليه ذلك، والله أعلم.