عنوان الفتوى: إفراد الجمعة بصيام

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل من الممكن الصيام يوم الجمعة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

7115

07-أكتوبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإذا لم يفرد يوم الجمعة بالصيام فلا بأس بصيامه عند جميع الفقهاء، وأما صيام يوم الجمعة لوحده فجائز بلا كراهة  ففي الموطأ قال مالك: (لم أسمع أحدا من أهل العلم والفقه ومن يقتدى به ينهى عن صيام يوم الجمعة وصيامه حسن، وقد رأيت بعض أهل العلم يصومه، وأراه كان يتحراه) وكره بعض أهل العلم إفراده بالصوم، قال العلامة ابن رشد المالكي: (وأما يوم الجمعة فإن قوماً لم يكرهوا صيامه ومن هؤلاء مالك وأصحابه وجماعة؛ وقوم كرهوا صيامه إلا أن يصام قبله أو بعده؛ والسبب في اختلافهم اختلاف الآثار في ذلك فمنها حديث ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر قال: وما رأيته يفطر يوم الجمعة وهو حديث صحيح. ومنها حديث جابر أن سائلا سأل جابراً: أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يفرد يوم الجمعة بصوم؟ قال: نعم ورب هذا البيت، أخرجه مسلم. ومنها حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يصوم أحدكم يوم الجمعة إلا أن يصوم قبله أو يصوم بعده)) أخرجه مسلم. فمن أخذ بظاهر حديث ابن مسعود أجاز صيام يوم الجمعة مطلقاً ومن أخذ بظاهر حديث جابر كرهه مطلقا ومن أخذ بحديث أبي هريرة جمع بين الحديثين أعني حديث جابر وحديث ابن مسعود. والله أعلم

  • والخلاصة

    يجوز صيام يوم الجمعة وحده بلا كراهة . والله تعالى أعلم.