عنوان الفتوى: حكم ترك صفة الجلوس المستحبة في الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عند الجلوس بين السجدتين وعند الجلوس في التشهد الأخير لا أستطيع وضع القدم بالكيفية التي يجب أن تكون، حاولت كثيراً ولكنني لم أستطيع، هل صلاتي غير مقبوله؟ علماً بأنني حريص على الصلاة بنفس الطريقه التي صلى بها سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ولكن القدم لا أستطيع؟

نص الجواب

رقم الفتوى

70423

28-يوليه-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك ووفقك، وصلاتك صحيحة حتى ولو لم تضع القدم في الجلوس للتشهد بالطريقة الصحيحة؛ وذلك لأن وضع القدم بتلك الطريقة مستحب فقط، والمستحب لا يؤثر تركه على صحة العبادة، قال العلامة الدردير رحمه الله تعالى:(وندب الجلوس كله واجباً كان أو سنة، ومحط الندب قوله بإفضاء إلخ أي ندب كونه بإفضاء ورك الرجل اليسرى وأليتيه للأرض و نصب الرجل اليمنى عليها أي على اليسرى وباطن إبهامها أي اليمنى للأرض فتصير رجلاه معا من الجانب الأيمن مفرجا فخذيه)، وما دام تركك للمستحب المذكور هو من غير قدرة عليك فإن الأجر ثابت لك إن شاء الله تعالى، ولا حرج أن تستمر في المحاولة ما لم تخف أن يحدث لك ضرر بذلك، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    صلاتك صحيحة حتى ولو لم تضع القدم في الجلوس للتشهد الأخير بالطريقة الصحيحة وذلك لأن وضعه بتلك الطريقة مستحب فقط، والمستحب لا يؤثر تركه على صحة العبادة، وما دام تركك للمستحب المذكور هو بسبب عدم القدرة عليك فإن الأجر ثابت لك إن شاء الله تعالى، والله تعالى أعلم.