عنوان الفتوى: زكاة العقار

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

اشتريت قطعة أرض مع صديق لي، وكانت نيتي عندما نرغب في بيع الأرض أن أشتري نصيب صديقي وأبني منزل عليها منزلاً لي ولأولادي، وجاءت لحظة البيع وقررت أن أبيع الأرض أنا وصديقي وأن أشتري قطعة أرض أخرى في مكان أفضل وأبني عليها بيتي. السؤال: هل يجب عليَّ إخراج زكاة مال عن الأرض التي بعتها وكنت أنوي بناء منزل عليها وهي مرَّ عليها أكثر من عامين نملكها، وكانت النية بناء منزل عليها ونية صديقي أن يأخذ ثمن نصيبه ليكمل بها بناء بيت له بني منذ أعوام ونصيبي أنا أكمل عليه وأشتري أرض في مكان أفضل وأبنى بيت عليها؟ ولكم جزيل الشكر.

نص الجواب

رقم الفتوى

70220

26-يوليه-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك ووفقك، لا زكاة في هذه القطعة الأرضية، وإذا طرأت عليك نية بيعها وبعتها، فلا زكاة عليك حتى يحول الحول على ثمنها في حال أنَّه قد بقي عندك ولم تتصرف فيه، ذلك أنَّ العقار إما أن يكون للتجارة بمعنى: أن صاحبه يبيعه ويشتريه كما يفعل بغيره من العروض، فهذا يقوم ما عنده من العقار كل سنة بالسعر السوقي ويخرج زكاته سواء كان العقار بناءً أو فضاءً (قطعة أرض لا بناء فيها)، وإما أن يكون العقار للتأجير بمعنى: أنَّه يؤجره للغير، فهذا زكاته في إيجاره بعد قبضه إذا حال عليه الحول وكان نصاباً، وإما أن يكون العقار للاقتناء بمعنى أن صاحبه لا يريده للتجارة، ولا يريد أن يؤجره، بل يريد أن يسكنه أو يستخدمه لأغراضه الخاصة فهذا لا زكاة فيه، قال العلامة الخرشي المالكي في شرحه لمختصر خليل ـ عند قول الشيخ خليل "بنية تجر" -: (هذا من الشروط أيضاً أي: ومن شروط الزكاة أن يكون نوى التجارة بهذا العرض الذي عاوض عليه، أي: أن يكون ملكه بهذه النية احترز بذلك مما إذا لم ينو شيئاً، أو نوى به القنية؛ لأنَّها هي الأصل في العروض)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا زكاة في هذه القطعة الأرضية، وإذا فكرت يوماً في بيعها وبعتها، فلا زكاة فيها حتى يحول الحول على ثمنها، والله تعالى أعلم.