عنوان الفتوى: حكم إجابة نداء الوالدين في الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز لي أن أقطع صلاتي إن دعتني أمي لحاجة قد تكون مهمة و قد تكون عادية وشكراً؟ تنبيه أنا من عائلة حنبلية.

نص الجواب

رقم الفتوى

7019

24-سبتمبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم فقهني الله وإياك في دينه أن من دعاه أبوه أو أمه وهو يصلي فريضة أو نافلة؛ فالجماهير من العلماء على أنه لا يجوز له أن يقطع الفريضة إلا إذا كان الوالد في خطر لا يستطيع منع نفسه منه وكان الابن قادراً على إغاثته؛ يقول الإمام الصاوي في حاشيته على الشرح الصغير: (والحاصل أنه إذا ناداه أحد أبويه ، فإن كان أعمى أصم وكان هو يصلي نافلة وجب عليه إجابته وقطع تلك النافلة لأنه تعارض معه واجبان فيقدم أوكدهما ، وهو إجابة الوالدين ؛ للإجماع على وجوبها، ... وأما إن كان المنادي له من أبويه ليس أعمى ولا أصم أو كان يصلي في فريضة فليخفف ويسلم ويكلمه)، وبعض فقهاء المالكية اعتبر أن ذلك خاصا بالأم دون الأب كالقاضي أبي الوليد بن رشد كما ذكره صاحب عمدة القاري شرح صحيح البخاري، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

     إذا ناداه أحد أبويه، فإن كان أعمى أصم وكان هو يصلي نافلة وجب عليه إجابته وقطع تلك النافلة لأنه تعارض معه واجبان فيقدم أوكدهما، وهو إجابة الوالدين ؛ للإجماع على وجوبها، ... وأما إن كان المنادي له من أبويه ليس أعمى ولا أصم أو كان يصلي في فريضة فليخفف ويسلم ويكلمه، هذا وفوق كل ذي علم عليم.