عنوان الفتوى: حكم التبرع بواسطة الرسائل النصية sms

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز التبرع عن طريق إرسال رسالة نصية؟ وهل تعتبر صدقة في الخفاء؟

نص الجواب

رقم الفتوى

7015

29-سبتمبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنشكرك أختي السائلة على حسن سؤالك، واعتنائك للعمل للآخرة، ومحبتك للاخلاص والصدق مع الله تعالى، فإن هذه الرسائل لها قيمة تدفع للجهات الوقفية عبر شركة الاتصالات  وهي وسيلة حديثة تسهيلاً للصدقة وحثاً عليها.

وهي نوع من صدقة السر التي لا يطلع على نية صاحبها إلا الله فنرجو من الله تعالى القبول وهو المأمول في قبول أعمالنا وصدقاتنا خالصة لوجهه الكريم وبعيدة عن الرياء.

فقد جاء في صحيح البخاري :( بَاب صَدَقَةِ السِّرِّ وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا صَنَعَتْ يَمِينُهُ وَقَوْلِهِ: { إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ } والله أعلم.

  • والخلاصة

     الرسائل النصية لها قيمة تدفع للجهات الوقفية عبر شركة الاتصالات وهي وسيلة حديثة تسهيلاً للصدقة وحثاً عليها وهي نوع من صدقة السر التي لا يطلع على نية صاحبها إلا الله فنرجو من الله تعالى القبول وهو المأمول في قبول أعمالنا وصدقاتنا خالصة لوجهه الكريم وبعيدة عن الرياء، والله أعلم.