عنوان الفتوى: حكم المذي والودي

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

نزل مذي أو ودي، وقد حان وقت الصلاة فغسلت ما أصاب الثوب وتوضأت وضوءاً واحداً باعتبار وضوء الصلاة ينوب عن الوضوء للطهور. هل ذلك صحيح أم خطأ؟ وإذا كان ذلك خطأ هل أعيد صلاتي؟ فقد فعلتها مراراً وتكراراً في  العديد من الصلوات ولا أتذكر أيها أعيد!!

نص الجواب

رقم الفتوى

69918

17-يوليه-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله  تعالى فيك ووفقك، وما دمت غسلت ما أصاب ثوبك من المذي أو الودي ثم توضأت للصلاة فإنَّ وضوءك يكون صحيحاً وصلاتك به صحيحة، ولا تجب عليك إعادة تلك الصلوات الماضية ولا تجب عليك إعادة تلك الصلوات الماضية؛ لأنَّ الواجب من الودي هو غسل ما أصاب الجسد منه والثوب والوضوء، والواجب من المذي هو الوضوء كذلك مع غسل الذكر كله، لكن إذا اقتصر على غسل موضع النجاسة فقط لم تبطل صلاتك، قال العلامة ابن أبي زيد في "الرسالة": (الوضوء يجب لما يخرج من أحد المخرجين من بول أو غائط أو ريح أو لما يخرج من الذكر من مذي مع غسل الذكر كله منه وهو ماء أبيض رقيق يخرج عند اللذة بالإنعاظ عند الملاعبة أو التذكار وأما الودي فهو ماء أبيض خاثر يخرج بأثر البول يجب منه ما يجب من البول)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ما دمت غسلت ما أصاب ثوبك من المذي أو الودي ثم توضأت للصلاة فإن وضوءك صحيح وصلاتك به صحيحة ولا تجب عليك إعادة تلك الصلوات الماضية، لأن الواجب من الودي هو غسل ما أصاب الجسد منه والثوب والوضوء، والواجب من المذي هو الوضوء كذلك مع غسل الذكر كله. والله تعالى أعلم.