عنوان الفتوى: زكاة العقار

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا اشترى شخص قطعة أرض بنيّة حفظ ماله والاستفادة منها مستقبلاً، فإذا فكّر يوماً ما في بيعها أو بيع جزء منها، هل تجب عليه زكاة؟ بارك الله فيكم.

نص الجواب

رقم الفتوى

69912

17-يوليه-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك ووفقك، لا زكاة في هذه القطعة الأرضية، وإذا طرأت عليك نية بيعها وبعتها، فلا زكاة عليك حتى يحول الحول على ثمنها، ذلك أنَّ العقار إما أن يكون للتجارة بمعنى أن صاحبه يبيعه ويشتريه كما يفعل بغيره من العروض، فهذا يقوم ما عنده من العقار كل سنة بالسعر السوقي ويخرج زكاته سواء كان العقار منزلاً أو أرضاً لا بناء فيه، وإما أن يكون العقار للتأجير بمعنى أنه يؤجره للغير، فهذا زكاته في إيجاره بعد قبضه إذا حال عليه الحول وكان نصاباً، وإما أن يكون العقار للاقتناء بمعنى أن صاحبه لا يريده للتجارة، ولا يريد أن يؤجره، بل يريد أن يسكنه أو يستخدمه لأغراضه الخاصة فهذا لا زكاة فيه، قال العلامة الخرشي المالكي في شرحه لمختصر خليل ـ عند قول الشيخ خليل "بنية تجر" -: (هذا من الشروط أيضاً أي: ومن شروط الزكاة أن يكون نوى التجارة بهذا العرض الذي عاوض عليه أي: أن يكون ملكه بهذه النية احترز بذلك مما إذا لم ينو شيئاً، أو نوى به القنية؛ لأنَّها هي الأصل في العروض)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا زكاة في هذه القطعة الأرضية، وإذا فكرت يوماً في بيعها وبعتها، فلا زكاة فيها حتى يحول الحول على ثمنها، والله أعلم.