عنوان الفتوى: زكاة الفطر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كم قيمة زكاة الفطر لهذا العام 1430 هجرية؟

نص الجواب

رقم الفتوى

6971

13-سبتمبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فنحمد الله سبحانه وتعالى أن بلغنا شهر رمضان ونسأله تعالى أن يوفقنا لصالح الأعمال وأن يتقبل منا إنه سميع مجيب.

وإن زكاة الفطر واجبة على كل مسلم ذكر أو أنثى صغير أو كبير يجد ما يفضل عن قوته وقوت من تجب عليه نفقته يوم العيد وليلته، لما رَوَاهُ الشيخان عن ابْن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَال: ( فَرَضَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى النَّاسِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، عَلَى كُل حُرٍّ، أَوْ عَبْدٍ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ) . 

وقد ذهب جمهور الْفُقَهَاءُ إلى أَنَّ الْوَاجِبَ إِخْرَاجُهُ فِي الْفِطْرَةِ صَاعٌ مِنْ جَمِيعِ الأَْصْنَافِ الَّتِي يَجُوزُ إِخْرَاجُ الْفِطْرَةِ منها مما يقتات ويدخر من غالب قوته وقوت أهله مثل التمر والشعير والأرز.

وَالصَّاعُ أربعة أمداد، والمُدُّ حفنة بِكَفَّي الرجل المعتدل، وقُدِّر وزن المد بنصف كيلو تقريباً، قد يزيد وقد ينقص عن ذلك قليلاً، وقُدِّرَ الصاع بـنحو( 2 ) كيلو جرام تقريباً.

وقد ذهب السادة المالكيةُ في وجه معتبر في المذهب، ووافقهم في ذلك السادة الأحناف إلى جواز دفع الْقِيمة في صدَقة الفطر، مراعاة لحال الفقير لِيَتَيَسر له أَنْ يشترِيَ أَيَّ شيء يرِيده في يوم العيد؛ قال ابن عبد البر المالكي في الكافي:( وقد روي عنه - أي عن مالك - وعن طائفة من أصحابه أنه تجزئ القيمة عمن أخرجها في زكاة الفطر).

وعليه فيجوز إخراج القيمة وهي ما يعادل ( 2 ) كيلو جرام من غالب قوت البلد، وقيمتها لهذا العام  (20) عشرون درهماً إماراتياً.

ويندب للمزكي أن يخرج زكاة الفطر يوم العيد بعد طلوع فجره قبل صلاة العيد، ويجوز إخراجها قبل يوم الفطر بيوم أو يومين، وكذلك يجوز إخراجها من أول شهر رمضان المبارك كما ذكر ابن عرفة من المالكية ووافقه السادة الشافعية، ولا تسقط بمضي زمنها لأنها حق للمساكين ترتبت في ذمته، ولا يأثم ما دام يوم الفطر باقياً فإن أخرها مع القدرة على إخراجها أثم، وتدفع لمسلم مسكين أو فقير، والأولى لعادم قوت يومه،  والله أعلم.

  • والخلاصة

    زكاة الفطر واجبة على كل مسلم والواجب إخراجه هو الصاع يجوز فيه دفع القيمة وهو مايعادل (20) عشرون درهماً إماراتياً لهذا العام، ويندب إخراجها يوم العيد بعد طلوع فجره قبل صلاة العيد ويجوز إخراجها قبل يوم أو يومين وكذلك يجوز إخراجها من أول شهر رمضان المبارك كما ذكر ابن عرفة من المالكية ووافقه السادة الشافعية، وتدفع لمسلم مسكين أو فقير، والله تعالى أعلم.