عنوان الفتوى: إجراء عملية من مال الزكاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

فتاة متزوجة أصيبت عيناها بمرض وتحتاج عملية، زوجها وأبوها حالتهم المادية متوسطة ولا يستطيعون دفع كامل تكاليف العملية، والسؤال: هل يجوز إعطاؤها تكاليف العملية من زكاة المال؟

نص الجواب

رقم الفتوى

6945

22-أغسطس-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فاعلم يا أخي السائل الكريم بارك الله بك وجزاك الله خيراً، وجعلك من عباده الصالحين:

أن المطلوب من الزوج مروءة أن يداوي زوجته ويتكفل بمصاريف علاجها، فهذا من حسن العشرة بين الزوجين وكمال المودة بينهما.

ولكن الزوج إذا امتنع عن معالجة زوجته، ولم يستطع والدها معالجتها، وكانت هي لا تملك مالاً أو حلياً يمكن بيعه وتغطية مصاريف العلاج من ثمنه، فيجوز إعطاؤها من الزكاة ما تعالج به، لأنها وإن كانت مكفية بنفقة الزوج إلا أن الفقهاء ذكروا أنه لا يجب على الزوج نفقات علاج زوجته، إلا ما نقل عن ابن عبد الحكم المالكي من وجوب النفقة عليه كما جاء في منح الجليل: (( و ) لا يفرض ( دواء ولا حجامة ) ولا أجرة طبيب. ابن عرفة ابن حبيب ليس عليه أجر الحجامة ولا الطبيب ونحوه قول أبي حفص بن العطار يلزمه أن يداويها بقدر ما كان لها من نفقة صحتها لا أزيد. ابن زرقون في نفقات ابن رشيق عن ابن عبد الحكم عليه أجر الطبيب والمداواة ).

  • والخلاصة

    يجوز إعطاء المرأة المذكورة في السؤال من مال الزكاة للعلاج ونحوه إذا الم يتمكن الزوج من معالجة زوجته، ولم يستطع والدها معالجتها، وكانت هي لا تملك مالاً أو حلياً يمكن بيعه وتغطية مصاريف العلاج من ثمنه، والله أعلم.