عنوان الفتوى: إخصاء القط

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم الشرع في إخصاء القطط التي تقتنى بالمنزل أو إصابة أنثاها بالعقم؟ علماَّ بأنَّ الموضوع آمن طبياً؟

نص الجواب

رقم الفتوى

68657

04-مايو-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك أخي السائل، ولا يجوز إخصاء القط ولو بطريقة آمنة؛ لما في إخصائه من تعذيب ممنوع شرعاً، فقد روى الشيخان عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "عُذِّبَتْ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ قَالَ: فَقَالَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ: لَا أَنْتِ أَطْعَمْتِهَا وَلَا سَقَيْتِهَا حِينَ حَبَسْتِيهَا وَلَا أَنْتِ أَرْسَلْتِهَا فَأَكَلَتْ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ"، لذا قال الإمام النووي رحمه الله في المجموع: (قال البغوي والرافعي لا يجوز خصاء حيوان لا يؤكل لا في صغره ولا في كبره)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا يجوز إخصاء القط ولو بطريقة آمنة، والله تعالى أعلم.