عنوان الفتوى: الأيام تبقى في الذمة حتى تقضى عند الاستطاعة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

زوجتي عليها أيام لم تصمها بسبب الدورة الشهرية ولا تقدر على القضاء بحكم انشغالها بأكثر من عمل، هل يجوز إطعام مساكين أو حل آخر؟

نص الجواب

رقم الفتوى

68592

02-مايو-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

نسأل الله العلي القدير أن ييسر لزوجتك قضاء ما عليها من الصوم:

والانشغال بالأعمال لا يبيح تأخير القضاء وليس هنالك شيء يقوم مقام القضاء، وتستحب المبادرة بالقضاء،  قال العلامة المواق في التاج والإكليل على مختصر خليل:  ("وتعجيل القضاء وتتابعه" يستحب أن يقضي رمضان متتابعاً عقب صحته أو قدومه؛ لأنَّ المبادرة إلى امتثال الطاعات أولى من التراخي عنها، وإبراء الذمة من الفرائض أولى).

ولا يجوز تأخير القضاء إلى دخول رمضان الموالي، ومن فرط في القضاء حتى دخل رمضان الموالي فحينئذ يبقى عليه قضاء ما في ذمته مع وجوب إطعام مسكين عن كل يوم تأخر قضاؤه، قال العلامة محمد غنيم النفراوي رحمه الله في الفواكه الدواني: (من فرط في قضاء رمضان إلى أن دخل عليه رمضان آخر فإنه يجب عليه التكفير بإخراج مد عن كل يوم يقضيه يدفعه لمسكين واحد...).

وإذا لم تستطع زوجتك القضاء بسبب الحمل أو الرضاعة فتبقى تلك الأيام في ذمتها حتى تقضيها عند الاستطاعة،  والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الانشغال بالأعمال لا يبيح تأخير القضاء وليس هنالك شيء يقوم مقام القضاء، وتستحب المبادرة للقضاء،  ومن فرط في القضاء حتى دخل رمضان الموالي فحينئذ يبقى عليه قضاء ما في ذمته مع وجوب إطعام مسكين عن كل يوم تأخر قضاؤه، وإذا لم تستطع زوجتك القضاء بسبب الحمل أو الرضاعة فتبقى تلك الأيام في ذمتها حتى تقضيها عند الاستطاعة،  والله تعالى أعلم.