عنوان الفتوى: نية الاستمرار في الذنب تنقض التوبة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أستفسر بخصوص تجاوزات فترة الخطوبة من قبلات وأحضان دون وقوع الفاحشة وذلك قبل كتب الكتاب. ما هي كفارة تلك التجاوزات فى حالة استمرارها حتى كتب الكتاب؟

نص الجواب

رقم الفتوى

68585

28-أبريل-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك وهداك لما يحبه ويرضاه، وثبتك بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة:

إن ما تسميه ب "تجاوزات فترة الخطوبة" هي من أنواع الذنوب التي تكفرها التوبة والاستغفار، وباب التوبة مفتوح والله يحب التوابين، فتب إليه واستغفره إنه غفور رحيم، والتوبة هي الندم على ما فات والإقلاع عن الذنب في الحال والنية أن لا يعود، فمن كان في نيته أن يعود فليس بتائب، فننصحك أن تُصَحِّحِ النية في التوبة وأن تبادر بكتب الكتاب، واستعن بالله أن يكفيك شر الشيطان وأن يعينك على نفسك، وأكْثِر من الطاعات، واحرص على الصحبة الصالحة التي تُعِينُكَ على طاعة الله وتُقرِّبُكَ منه وتذكرك به، واحذر من الاستمرار والإصرار على المعصية، فلا صغيرة مع إصرار، ولا كبيرة مع استغفار، والله أعلم.

  • والخلاصة

    هذه الذنوب تكفرها التوبة والاستغفار، والتوبة هي الندم على ما فات والإقلاع عن الذنب في الحال، والنية أن لا يعود، فمن كان في نيته أن يعود فليس بتائب، فننصحك أن تُصَحِّحِ النية في التوبة، واحذر من الاستمرار والإصرار على المعصية، فلا صغيرة مع إصرار، ولا كبيرة مع استغفار، والله أعلم.