عنوان الفتوى: حكم التثاؤب

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عندما أصلي أقوم بالتثاؤب في أوضاع مختلفة أثناء الصلاة وأنا اقرأ القرآن أو الأذكار في الصلاة فمثلاً أتثائب وأنا اقول سبحان ربي الأعلى فهل علي أن أكمل القراءة أم أتوقف وأكمل بعد التثاؤب؟

نص الجواب

رقم الفتوى

6801

16-أغسطس-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم فقهني الله وإياك في دينه أن التثاؤب إما أن يكون اضطرارياً، وهذا لاحرج فيه على صاحبه لأنه خارج عن إرادته، و إما أن يكون اختيارياً، وهذا مكروه، في الصلاة وخارجها، وتترتب عليه أحكام، يقول الإمام الدسوقي في حاشيته على الشرح الكبير: ( وكرهت القراءة حال التثاؤب وأجزأته إن فهمت وإلا أعادها فإن لم يعدها أجزأته إن لم تكن الفاتحة )،  إلا أنه يسد فمه في جميع الحالات كما أرشد الهدي النبوي لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه: (التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليردّه ما استطاع، فإن أحدكم إذا قال "ها" ضحك منه الشيطان )؛ وفي المدونة: (قال ابن القاسم: ورأيت مالكاً إذا أصابه التثاؤب يضع يده على فيه وينفث في غير صلاة). والله أعلم

  • والخلاصة

    التثاؤب اختيارا مكروه بشكل عام وكراهته في الصلاة أشد, ويتوقف المتثائب عن القراءة والذكر إلى أن ينتهي تثاؤبه، ويدفعه عنه بسد فمه، ولا يدع صوتاً يصاحبه، والله أعلم.