عنوان الفتوى: نساء الدنيا في الجنة أجمل من الحور العين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل صحيح أن نساء الدنيا الصالحات يصبحن أجمل من الحور العين في الجنة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

67951

26-أبريل-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك أختي السائلة:  

نعم، صحيح أن نساء الدنيا يكن في الجنة أجمل من الحور العين؛ فعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، أنساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ قال : (بل نساء الدنيا أفضل من الحور العين كفضل الظهارة على البطانة). قلت: يا رسول الله وبم ذاك؟ قال: (بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن لله عز وجل، ألبس الله عز وجل وجوههن النور وأجسادهن الحرير، بيض الألوان، خضر الثياب، صفر الحلي، مجامرهن الدر، وأمشاطهن الذهب ..) رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وهذا الحديث وإن كان في سنده ضعف فإنه يؤيده ويعضده الحال والواقع من كون نساء الدنيا الصالحات متقدمات بالتكليف الذي كلفن به في الدنيا وقمن بأدائه من صالح الطاعات، لذا يدخلن الجنة من أي أبوابها شئن؛ فعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت". رواه الإمام أحمد رحمه الله تعالى في مسنده، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    نعم، صحيح أن نساء الدنيا يكن في الجنة أجمل من الحور العين، والله تعالى أعلم.