عنوان الفتوى: إمامة الرجل لأهله في بيته

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوزللزوج أن يصلي بزوجه؟

نص الجواب

رقم الفتوى

6792

14-أغسطس-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم فقهني الله وإياك في دينه أن إمامة الرجل لزوجته في البيت جائزة، وخاصة إذا لم يكن بقربه مسجد أو كان بعيدا جداً، فليصل مع زوجته فيحوز فضيلة الجماعة له ولزوجته، ولا يستحب له أن يعيدها مع جماعة أخري.

فقد جاء في التاج والكليل: ( وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: صَلَاةُ الصَّبِيِّ نَافِلَةٌ، مَنْ صَلَّى مَعَهُ لَهُ أَنْ يُعِيدَ فِي جَمَاعَةٍ . وَأَمَّا مَنْ صَلَّى بِزَوْجَتِهِ فَقَالَ أَبُو عِمْرَانَ : لَا يُعِيدُ . وَقَالَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ الْقَرَوِيِّينَ)،

وينبغي أن نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي إماماً بزوجته خديجة رضي الله عنها كما جاء في عيون الأثر في (ذكر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم  أول البعثة) "قال ابن اسحق حدثنى بعض أهل العلم أن الصلاة حين افترضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو بأعلى مكة فهمز له بعقبه في ناحية الوادي فانفجرت منه عين فتوضأ جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر ليريه كيف الطهور للصلاة ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رأى جبريل يتوضأ ثم قام به جبريل فصلى به وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاته ثم انصرف جبريل فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة فتوضأ لها ليريها كيف الطهور للصلاة كما أراه جبريل فتوضأت كما توضأ لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما صلى به جبريل فصلت بصلاته" والله أعلم.

  • والخلاصة

    إمامة الرجل لزوجته في البيت جائزة، ولا يستحب له أن يعيدها مع جماعة أخرى. والله أعلم.