عنوان الفتوى: إقراء السلام ممن لم يفعل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عندما التقي بصديقي يسألني عن أبي فأقول له إن أبي يقرؤه السلام، علماً بأن أبي لم يطلب ذلك، فهل تعتبر كذبة، أو ذلك جائز للتقريب بينهم؟

نص الجواب

رقم الفتوى

6771

12-أغسطس-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك أخي السائل وجعلك من عباده المتقين:

ثم إنه إذا كان بين هذا الشخص ووالدك شيء من النفرة والفرقة فقلت له إن والدي يقرؤك السلام بقصد التقريب والصلح بينهما فهذا أمر حسن لأن الشرع الحنيف قد رخص فيه ففي الصحيحين عن أم كلثوم بنت عقبة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيراً، أو يقول خيراً".

وفي رواية لمسلم: "لم أسمعه يرخص في شيء مما يقوله الناس إلا في ذلك، تعني: الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته، وحديث المرأة زوجها".

وأما إذا كان ليس بينهما نفرة ولا خصام فلا تقل له ذلك إلا إذا كان والدك بالفعل قد قال لك سلم لي عليه، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا حرج أن تقول لصاحبك إن والدي يسلم عليك دون أن يكون هو قد قال لك ذلك لإزالة ما بينهما من الفرقة والخصام، أما إذا لم يكن بينهما ذلك فلا تقل له ذلك إلا إذا كان قد قال لك سلم لي عليه، والله أعلم.