عنوان الفتوى: التصدق على الأم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أنا موظفة وعندي راتب شهري أريد إخراج صدقات فهل يجوز إعطاء الصدقات لأمي علماً أنها ليس عندها دخل شهري و مصروف البيت الذي يعطيه والدي لا يكفيها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

6758

12-أغسطس-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلمي يا أختي السائلة الكريمة بارك الله بك وجزاك الله خيراً، وجعلك من عباده الصالحين أنه يجوز لك إعطاء الصدقات غير الواجبة لأمك، لأنها تكون صدقة وصلة رحم في وقت واحد، ويكون لك فيها أجران بإذن الله، كما ورد عن النبى صلى الله عليه وسلم إذ قال: " الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم ثنتان، صدقة وصلة ". رواه أحمد وابن ماجه والنسائي والترمذي وحسنه، وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما. 

وقد سألت السيدة زينب - زوجة الصحابي عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما - وامرأة من الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتُجزئُ الصدقة عنهما على أَزواجهما ، وعلى أَيتام في حجورهما ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لهما أجران : أجرُ القرابة، وأجرُ الصدقة ». أخرجه البخاري ومسلم.

وأما الزكاة الواجبة فلا يجوز دفعها إلى الأصول من الآباء والأمهات، ولا إلى الفروع من الأبناء والبنات، لأن نفقة الوالدين المعسرين واجبة على أولادهم المقتدرين ذكورهم وإناثهم.

جاء في التاج والإكليل: ( وبالقرابة على الموسر نفقة الوالدين المعسرين ) ... أما الأبوان المعسران فلهما النفقة على أغنياء بنيهما الذكور والإناث صغاراً كن أو كباراً "، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا مانع من إعطاء الصدقات للأم، ولكن إن كانت الأم معسرة ومحتاجة للنفقة فيجب عليك الإنفاق عليها. وفي حالة وجوب نفقتها على موسر لاتدفع لها الزكاة، والله أعلم.