عنوان الفتوى: حكم تكرار العمرة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا ذاهبة للعمرة إن شاء الله لمدة أربعة أيام، سؤالي هو: هل يجوز لي أن أقوم بعمرة كل يوم في هذه الأيام؟ وهل تحسب لي أربع مرات عمرة ويتقبل دعائي في كل مرة؟ أم أن العمرة تحسب لأول مرة فقط ويستجاب لدعاء واحد فقط كما قرأت في بعض المواقع؟

نص الجواب

رقم الفتوى

67481

03-أبريل-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله تعالى فيك وتقبل منك صالح الأعمال، وإذا أتيت مكة واعتمرت فالأفضل لك هو كثرة الطواف، فكلما أتيحت لك فرصة فطوفي بالبيت سبع مرات وصلي ركعتين وهكذا فهو أفضل من تكرار العمرة، قال العلامة الحطاب:(وأكثر من الطواف ما كنت مقيما بمكة).

 ولكن إذا رغبت في تكرار العمرة فيجوز لك ذلك ولك أجر كل عمرة فعلتها إن شاء الله وترجى إجابة دعوتك في كل ذلك وتخصيص قبول الدعاء بأول عمرة لا أصل له، وقد فعلت السيدة عائشة رضي الله عنها عمرتين عندما حجت مع النبي صلى الله عليه وسلم، وفي هذه الحالة عليك إذا أردت الإحرام بالعمرة أن تخرجي للحل كمسجد عائشة لتحرمي منه؛ لأن الحرم لا يجوز الإحرام منه للعمرة، قال العلامة الخرشي:(العمرة لا يحرم بها المكي والمقيم بمكة إلا من الحل أي: يشترط ذلك؛ لأن كل إحرام لا بد فيه من الجمع بين الحل والحرم لفعل النبي عليه الصلاة والسلام، والمراد بالحل ما جاوز الحرم)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا أتيت مكة واعتمرت فالأفضل لك هو كثرة الطواف، فكلما أتيحت لك فرصة فطوفي بالبيت سبع مرات وصلي ركعتين وهكذا فهو أفضل من تكرار العمرة، ولكن إذا رغبت في تكرار العمرة فيجوز لك ذلك وترجى إجابة دعوتك في كل عمرة، وتخصيص قبول الدعاء بأول عمرة لا أصل له، وفي هذه الحالة عليك إذا أردت الإحرام بالعمرة أن تخرجي للحل كمسجد عائشة لتحرمي منه؛ لأن الحرم لا يجوز الإحرام منه بالعمرة، والله تعالى أعلم.