عنوان الفتوى: الجماع بعد الطهر والاغتسال

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

متى يحل للرجل أن يجامع زوجته بعد الولادة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

67466

03-أبريل-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظك ويجنبك الحرام:

نشكرك أخي الكريم تواصلك معنا، ونبارك لكم بقدوم المولود الجديد جعله الله خيراً وبركة وأنبته نباتاً حسناً.

وجواز إتيان الرجل أهله بعد الولادة مشروط بأمرين:

أو لهما: انقطاع دم النفاس عن المرأة وجفاف المحل من الدم تماماً.

والثاني: اغتسالها، أما إذا كان دم النفاس ما زال موجوداً أو انقطع ولم تغتسل المرأة منه فلا يجوز للزوج أن يقيم العلاقة الزوجية معها،  قال العلامة الخرشي رحمه الله تعالى في ما يمنعه الحيض:(وكذا يمنع الحيض الوطء إجماعاً... ويستمر المنع لما ذكر ولو حصل النقاء من الحيض أو التيمم المحل للصلاة؛ لأنه وإن حصلت به الصلاة لا يرفع الحدث على المشهور:{ولا تقربوهنَّ حتى يطهرن} [البقرة: 222] أي يرين الطهر:{فإذا تطهرنَّ} [البقرة: 222] أي بالماء). 

وليس هنالك حد لأقل فترة دم النفاس، فلو طهرت النفساء بانقطاع الدم بعد الولادة مباشرة اغتسلت وصلت وجازت العلاقة الزوجية بينهما، وإن تواصل الدم عليها فأكثره ستون يوماً وما زاد فدم فساد قال العلامة الأخضري رحمه الله محدداً مدة دم النفاس: (وأكثره ستون يوماً، فإذا انقطع الدم قبلها ولو في يوم الولادة اغتسلت وصلت)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يجوز إقامة العلاقة الزوجية بعد الولادة بشرطين: أولهما: انقطاع دم النفاس عن المرأة، والثاني: اغتسالها بالماء خاصة، وليس هنالك حد لأقل فترة دم النفاس، فلو طهرت النفساء بعد الولادة مباشرة اغتسلت وصلت، وإن تواصل الدم عليها فأكثره ستون يوماً، والله تعالى أعلم.