عنوان الفتوى: رفع القرآن من الأرض

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا رفع القرآن في آخر الزمان كيف نصلي؟؟

نص الجواب

رقم الفتوى

67455

31-مارس-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك، إن رفع القرآن لا يكون إلا قبيل قيام الساعة حيث يندرس الإسلام  ولا يبقى على الأرض من يصلي، فعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب، حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة، وليسرى على كتاب الله عز وجل في ليلة، فلا يبقى في الأرض منه آية، وتبقى طوائف من الناس، الشيخ الكبير والعجوز، يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة: لا إله إلا الله، فنحن نقولها". فقال له صلة: ما تغني عنهم لا إله إلا الله، وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة؟ فأعرض عنه حذيفة، ثم ردها عليه ثلاثا، كل ذلك يعرض عنه حذيفة، ثم أقبل عليه في الثالثة، فقال: يا صلة، تنجيهم من النار، ثلاثا) رواه ابن ماجه في سننه وصحح إسناده البوصيري في "مصباح الزجاجة"  والحاكم، ووافقه الذهبي، وقوى إسناده الحافظ في "الفتح"

ومما ورد فيما يتعلق برفع القرآن ما رواه الطبراني في المعجم الكبير وغيره عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: (لينزعنّ هذا القرآن من بين أظهركم قال: يا أبا عبد الرحمن ألسنا نقرأ القرآن وقد أثبتناه في مصاحفنا؟

قال: يسرى على القرآن ليلاً فلا يبقى في قلب عبد ولا في مصحفه منه شيء ويصبح الناس فقراء كالبهائم ثم قرأ عبد الله: {ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلاً}. قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: (رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير شداد بن معقل وهو ثقة). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    رفع القرآن لا يكون إلا قبيل قيام الساعة حيث يندرس الإسلام، ولا يبقى على الأرض من يصلي، والله تعالى أعلم.