عنوان الفتوى: قضاء رمضان لمن طهرت من النفاس

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز أن أصوم بعد الولاده بشهر علماً بأنه علي قضاء من رمضان؟

نص الجواب

رقم الفتوى

6665

11-أغسطس-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فيا أيتها الأخت السائلة هداكِ الله لما يحبه ويرضاه، اعلمي أنه قد نصَّ العلماء رحمهم الله على أن أقلَّ النفاس لحظة، وأكثره ستون يوماً، وغالبه أربعون يوماً، فإذا طهرت المرأة من النفاس بأن انقطع عنها الدم، ولو كان هذا الطهر بعد يوم أو أسبوع من وضع الجنين وجب عليها الغسل والصلاة والصوم ، وجاز لزوجها أن يأتيها .

ولا يلزمها أن تمكث أربعين يوماً أو ستين يوماً حتى تطهر ، ولو انقطع عنها الدم قبل ذلك كما يظنه البعض، بل متى طهرت المرأة من النفاس وجب عليها الغسل والصلاة والصوم وجاز لزوجها أن يأتيها، وأما إذا كان الدم مستمراً فلا يجوز لها الصلاة والصوم و الجماع إلا إذا جاوز الدم ستين يوماً، فيجب عليهاالغسل والصلاة والصوم، و يجوز لزوجها إتيانها بعد الستين، لأن الدم النازل بعد الستين دم فساد ومرض، وليس دم نفاس.

وأما الإفرازات الصفراء أو الخضراء فهي من النفاس ، ولا يتمُّ الطهر من النفاس إلا بجفوف الدم أو انتهاء زمنه كما بَيَّنَا أعلاه ، قال الإمام الدردير المالكي رحمه الله : "والنفاس دم أو صفرة أو كدرة (خرج) من القبل (للولادة) معها أو بعدها لا قبلها على الأرجح" اهـ، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا طهرت من النفاس، بأن انقطع الدم وحصل الجفوف، ولو قبل تمام الأربعين، فيجب عليك الاغتسال والصلاة، ويجوز لك الصوم والقضاء، والله أعلم.