عنوان الفتوى: حب الخير للناس

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا كنت أتمنى الخير للناس لوجه الله فهل لي أجر عند الله؟ وما هو هذا الأجر؟

نص الجواب

رقم الفتوى

6622

11-أغسطس-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فمحبة الخير للناس من الطاعات التي يثاب عليها العبد ويكمل بها إيمانه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" متفق عليه. ولم نقف على نص يحدد ثواب هذا الحب وفضل الله تعالى واسع وفي شرح الإمام النووي لصحيح مسلم ما نصه: (قال العلماء رحمهم الله : معناه لا يؤمن الإيمان التام ، وإلا فأصل الإيمان يحصل لمن لم يكن بهذه الصفة . والمراد يحب لأخيه من الطاعات والأشياء المباحات ويدل عليه ما جاء في رواية النسائي في هذا الحديث " حتى يحب لأخيه من الخير ما يحب لنفسه " قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح : وهذا قد يعد من الصعب الممتنع ، وليس كذلك ، إذ معناه لا يكمل إيمان أحدكم حتى يحب لأخيه في الإسلام مثل ما يحب لنفسه ، والقيام بذلك يحصل بأن يحب له حصول مثل ذلك من جهة لا يزاحمه فيها ، بحيث لا تنقص النعمة على أخيه شيئاً من النعمة عليه، وذلك سهل على القلب السليم). والله أعلم

  • والخلاصة

    محبة الخير للناس مما يثاب عليه العبد ولم نقف على مقدار محدد لذلك الثواب وفضل الله واسع. والله أعلم