عنوان الفتوى: العمل في الجيش دفاعاً عن حدود الوطن

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يعتبر العمل في الجيش حراماً؟ مع العلم أننا في دولة عربية مسلمة ويقتصر عملنا في الدفاع عن الوطن من أي تهديد من أي نوع، بمعنى مكافحة الإرهاب والتهريب؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

65841

24-فبراير-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك أخي السائل، واعلم أنَّ العمل في الجيش دفاعاً عن الوطن وحدوده من أي تهديد أو أي نوع من مكافحة الإرهاب والتهريب شرف كبير وواجب عظيم وليس حراماً؛ بل إنَّ الحرمة تلحق من قصر في هذا الواجب وأدائه، وعلى الفرد في هذا الجيش أن يلتزم الطاعة الله تعالى وطاعة ولي الأمر في أداء هذا الواجب ويمتثل له فإنَّ الله تعالى قد أمرنا بذلك، وليلجأ إلى الله تعالى بالدعاء أن يحفظهم وينصرهم على أي تهديد يصيب بلادهم من الداخل أو الخارج، وعليهم أن يكونوا ملتزمين حدود ما أمر الله تعالى به منتهين عما نهى عنه منفذين أوامره تعالى في الطاعة وإقامة العبادة، وهم المنصورون بإذن الله تعالى، قال الله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: 7]، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    العمل في الجيش دفاعاً عن حدود الوطن من أي تهديد شرف كبير وواجب عظيم، ويلحق من قصر في هذا الواجب الحرمة والإثم، والله تعالى أعلم.