عنوان الفتوى: مراتب الاقتداء بالإمام

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل تصح صلاة المأموم الذي وقف خارج المسجد المغلق لأجل التكييف حيث يشترط للاقتداء اجتماعهما في مكان واحد؟

نص الجواب

رقم الفتوى

6579

11-أغسطس-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فاعلم فقهني الله وإياك في دينه أن مما يشترط في صحة الاقتداء - وهو من المتفق عليه - : علم المأموم بانتقالات الإمام، وذلك إما بسماع أو رؤية للإمام أو لبعض المقتدين به، حتى لا يشتبه على المقتدي حال الإمام فيعجز عن  متابعته، وتلك مراتب الإقتداء الأربعة؛ لأن جهل المأموم لأفعال الإمام كالركوع أو السجود، أو اشتباهها عليه يؤدي إلى بطلان صلاته، لأن الاقتداء متابعة، وهذه لا تتأتى مع الجهل أو الاشتباه، فإن كنت تسمع تكبيرات الإمام أو من يسمع معه أو تراه أو ترى بعض المأمومين بحيث تتمكن من متابعته فصلاتك صحيحة، يقول الشيخ الدردير المالكي  رحمه الله في الشرح الكبير: ((و) جاز (اقتداء به) أي الاقتداء بالإمام بسبب سماعه والأفضل أن يرفع الإمام صوته ويستغنى عن المسمع (أو) اقتداء (برؤية) للإمام أو لمأمومه (وإن) كان المأموم (بدار) والإمام بمسجد أو غيره )، إلا أنه ينبغي للمأموم المتواجد خارج المسجد أن لا يتقدم الإمام فذلك مكروه، ولا يبطل الصلاة. والله أعلم

  • والخلاصة

    إذا كان المأموم يعلم انتقالات الإمام صح اقتداؤه به وصحت صلاته، ولو لم يكن معه داخل المسجد، هذا وفوق كل ذي علم عليم.