عنوان الفتوى: حكم إحجاج الغير لمن لم يحج

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز لمن لم يحج بعد أن يدفع مصاريف حج محرم لزوجته التي تنوي الحج، لنقل مثلا إن أحد إخوتها أو محارمها متفرغ هذه السنة خلال فترة الحج، وأنا لست كذلك لارتباطات في العمل (مع العلم أنني لم أحج الفرض إلى الآن – للأسف) وبسبب الوجود خارج البلاد وصعوبة الحج من بلد العمل، هل يجوز ذلك؟ السؤال ورد إلى ذهني لأن مبدأ دفع مصاريف حج شخص آخر قبل أن يؤدي الدافع نفسه الفريضة فيه إشكال لدي، فما ردكم أيها السادة الأفاضل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

65338

10-فبراير-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 بارك الله تعالى فيك ورزقك حجاً مبروراً، ويجوز أن تدفع مصاريف الحج لشخص من أقارب زوجتك ليذهب معها إلى الحج كمحرم لها، وخصوصاً إذا كان في بقية مالك سعة للحج لتحج منه مستقبلاً؛ بأن كنت مستطيعاً أن تحج منه مستقبلاً كما هو الظاهر من سؤالك، ومحل عدم الجواز إنما هو في من عنده مال يستطيع به الحج وإذا تبرع به يبقى عاجزاً عن أداء الحج، قال العلامة الحطاب:(لا يجوز له التصدق بالمال الذي صار به مستطيعاً).

وبناء عليه أخي فما دام دفعك مالا لأحد محارم زوجتك ليحج معها لا يجعلك عاجزاً عن أداء الحج عندما تتاح لك الفرصة فلا حرج عليك فيه ولو قبل حجك أنت، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يجوز أن تدفع مصاريف الحج لشخص من أقارب زوجتك ليذهب معها إلى الحج  كمحرم لها، وخصوصاً إذا كان في بقية مالك سعة للحج بأن كنت مستطيعاً أن تحج منه إذا وجدت الفرصة مستقبلاً، والله تعالى أعلم.