عنوان الفتوى: التتابع في صوم النذر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

نذرت بأن أصوم لله تعالى 3 أيام إذا كانت زوجتي حامل، وبالفعل ظهرت نتيجة الفحص بأنها حامل، ولكني صمت الأيام بعد ولادتها للمولود في أشهر مختلفة؟ هل يجوز ذلك أم علي فعل أمر آخر؟

نص الجواب

رقم الفتوى

6491

03-أغسطس-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم يا أخي السائل الكريم بارك الله بك وجزاك الله خيراً، وجعلك من عباده الصالحين: أن من نذر صوم يومين أو ثلاثة أيام أو أكثر مطلقاً فلا يجب عليه صيامها متتابعة، ولكن الأفضل له أن يصومها متتابعة خروجاً من خلاف من أوجب عليه التتابع.

وأما إن نواها متتابعة أو شرط التتابع في نذره، فيجب عليه التتابع، ولم يجز له التفريق في هذه الحالة.

جاء في شرح الخرشي على مختصر خليل في الفقه المالكي:" ( لا تتابع سنة ، أو شهر ، أو أيام ) فلا يجب شيء من ذلك ولكنه مندوب ".

وجاء في منح الجليل للشيخ عليش في الفقه المالكي:" ومن نذر صوم سنة مبهمة أو شهر كذلك أو أيام كذلك ف ( لا ) يجب عليه ( تتابع ) صوم ( سنة أو ) تتابع صوم ( شهر و ) تتابع صوم ( أيام ) إن لم ينو التتابع فإن نواه لزمه كما في المدونة قاله التتائي ".

وجاء في أسنى المطالب في الفقه الشافعي:" ( وإن نذر صوم عشرة أيام أجزأته متتابعة ومتفرقة ) عملاً بمقتضى الإطلاق لكن التتابع أفضل خروجاً من خلاف أبي حنيفة ( فإن شرط التتابع لم يجز التفريق )

 

  • والخلاصة

    إن نذرت صوم ثلاثة أيام مطلقاً فلا يجب عليك التتابع في صيامها، ولكنك إذا قيدت صومها بالتتابع، أو شرطت صيامها متتابعة، فيجب عليك التتابع عندئذ، والله أعلم.