عنوان الفتوى: ركوب المرأة مع سائق سيارة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم ركوب المرأة مع سائق التكسي للذهاب إلى العمل، أو لحوائجها، أو ركوبها مع سائق لأداء عمل متعلق بوظيفتها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

64686

25-يناير-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويبارك فيكم، وركوب المرأة مع سائق التاكسي أو مع سائق سيارة العمل لا يعتبر خلوة ما دامت السيارة تتحرك على الطرق العامرة بالحركة، وبالتالي فهو جائز،  قال العلامة الباجي رحمه الله في المنتقى شرح الموطأ: (فأمَّا القوافل العظيمة والطرق المشتركة العامرة المأمونة فإنَّها عندي مثل البلاد التي يكون فيها الأسواق والتجار، فإنَّ الأمن يحصل لها دون ذي محرم ولا امرأة وقد روي هذا عن الأوزاعي).

ونوصي هذه الأخت الفاضلة أن تجلس في المقعد الخلفي وتلتزم بالضوابط الشرعية المعروفة في اللباس والكلام، وإن وجدت ذا محرم أو امرأة تقوم بإيصالها إلى وجهتهتا فهو الأولى والأحوط، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ركوب المرأة مع سائق التاكسي أو مع سائق سيارة العمل لا يعتبر خلوة ما دامت السيارة تتحرك على الطرق العامرة بالحركة، وبالتالي فهو جائز، ونوصي هذه الأخت الفاضلة أن تجلس في المقعد الخلفي وتلتزم بالضوابط الشرعية المعروفة في اللباس والكلام، والله تعالى أعلم.