عنوان الفتوى: حكم المساواة بين صلاتي الإمام والماموم في الأداء والقضاء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز قضاء صلاة العصر مع الجماعة بالمسجد في صلاة المغرب، ثم القيام بصلاة المغرب بعد ذلك؟

نص الجواب

رقم الفتوى

64677

25-يناير-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

وفقنا الله وإياك وزادنا علماً وعملاً:  فمن شروط الاقتداء بالإمام التي ضبطها الفقهاء المساواة في الصلاة عيناً وزماناً وصفةً، وهذا السؤال يتعلق بالمساواة في الصلاة في الصفة أداء وقضاء، فلا يصح أداءٌ خلف قضاء ولا قضاءٌ خلف أداء كما ورد في الحالة المسؤول عنها؛ فالفقهاء يشترطون أن تتحد صلاتا الإمام والمأموم في الأداء والقضاء، يقول النفراوي في الفواكه الدواني في ذكره لشروط صحة الإمامة: (حادي عاشرها: المساواة في الصلاة شخصا، ووصفا وزمانا، فلا تصح ظهر خلف عصر ولا عكسه، ولا أداء خلف قضاء ولا عكسه، ولا ظهر سبت خلف ظهر أحد ولا عكسه).  

ففي الحالة الواردة في السؤال اختلاف بين الإمام والمأموم في أمرين في عين الصلاة وفي صفتها؛ فعلى هذا لا تصح؛ هذا هو مذهب الجمهور ومنهم السادة المالكية، وننصحك بقضاء صلاة العصر فقط، والله أعلم.

  • والخلاصة

    المساواة في الصلاة بين الإمام والمأموم شرط عند المالكية، فلا يصح أداءٌ خلف قضاء ولا قضاءٌ خلف أداء فلا بد من اتحاد صلاتيهما، هذا هو مذهب الجمهور، وننصحك بقضاء صلاة العصر فقط، والله أعلم.