عنوان الفتوى: الدم الخارج بسبب الإسقاط

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

امرأة كانت حاملاً في شهرين ثم أسقطت قضاءاً وقدراً ولم تصم رمضان لاعتقادها بأنَّ الدم الذي خرج منها كان دم نفاس، وقيل لها: عليك بقضاء الصوم فقط دون الصلاة. فما حكم الدم الخارج منها نفاس أم استحاضة؟ وهل عليها قضاء الصلوات أم لا ؟ وشكراً.

نص الجواب

رقم الفتوى

64673

25-يناير-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك ووفقك، واعلمي أنَّ هذا الدم الذي خرج بعد سقوط هذا الحمل يعتبر دم نفاس شرعاً تترك المرأة الصلاة لأجله وتنتظر إلى أن ينقطع أو تكمل ستين يوماً، فإن انقطع أو أكملت ستين يوماً اغتسلت وصلت، وعليها أن تقضي الصيام دون الصلاة؛ قال العلامة خليل رحمه الله تعالى في مختصره: (والنفاس دم خرج للولادة..أكثره ستون...)، ولا يفرق في ذلك بين كون الولد كاملاً أو سقطاً، نسأل الله أن يعوضك خيراً، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    هذا الدم الذي خرج بعد سقوط هذا الحمل يعتبر دم نفاس شرعاً تترك المرأة الصلاة لأجله، وتنتظره المرأة إلى أن يكمل ستين يوماً فتغتسل وتصلي، إلا أن ينقطع قبل ذلك؛ فإن انقطع اغتسلت وصلت ولو كان ذلك قبل تمام الستين يوماً، ولكن تقضين الصوم فقط دون الصلاة، والله تعالى أعلم.