عنوان الفتوى: علاج التوتر يتعلق بسسب ذلك التوتر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هنالك كتب تباع في المكتبات معنونة بتخفيف التوتر، وهي لا تحتوي على خطوات متسلسلة لتخفيف التوتر؛ وإنَّما رسومات ليس جميعها أرواحاً بحيث يقوم الشخص بتلوينها فقط ليس إلا (مع العلم يقينًا تامًا أن الأساس هما الكتاب والسنة للتخلص من مثل هذه الأمور وليس هذه الكتب) أعني بذلك ذكر الله سبحانه وتعالى والصلاة على نبيه الكريم، فما قولكم؟ وجزاكم الله كل خير.

نص الجواب

رقم الفتوى

64622

19-يناير-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظك ويبارك فيك ويملأ قلبك فرحة وسروراً، ولا نستطيع الحكم على الكتب المذكورة لعدم اطلاعنا على محتواها والهدف منها، وعلاج التوتر قد يختلف من شخص إلى آخر، وقد تكون التسلية والترفيه والترويح عن النفس أنفع من غيرها في بعض الأوقات، ويعود تقدير المناسب منها للطبيب المختص.

وقد وردت عدة أحاديث توضح أهمية الترويح عن النفس بما هو مباح حتى يزداد نشاطها ويتحسن مردودها.

ومن هذه الأحاديث ما في صحيح مسلم أن حنظلة الأسدي رضي الله عنه لما شكى تغير حال نفسه...، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده لو تدومون على ما تكونون عندي، وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة" ثلاث مرات.

جاء في بعض شروح صحيح مسلم:(المقصود من هذا الحديث: روحوا القلوب... لأنَّ القلوب بشرية، فطرت على الملل، ولذلك ينبغي على المسلم أن ينوع في طاعة الله عز وجل، فينتقل من طاعة إلى طاعة، ...فلا بد أن تروح على قلبك ساعة، وهذا الترويح إنما يشمل معافسة الزوجة، ومداعبة الأولاد، والانشغال بالدنيا، وطلب المعاش وغير ذلك...)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا نستطيع الحكم على الكتب المذكورة لعدم اطلاعنا على محتواها والهدف منها، وعلاج التوتر قد يختلف من شخص إلى آخر، وقد تكون التسلية والترفيه والترويح عن النفس أنفع من غيرها في بعض الأوقات، ويعود تقدير المناسب منها للطبيب المختص، والله تعالى أعلم.