عنوان الفتوى: من أحكام الجمع في الدراسة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

طالب يدرس في بلد أوروبي يقول: إن لديه محاضرات تمتد أحياناً من وقت صلاة الظهر وحتى صلاة العشاء، وإذا أراد الخروج لأداء الصلاة فإنَّ الإدارة أو المحاضرين يمنعونه أو يهددونه بتخفيض درجاته أو نسبة دوامه مما ينعكس سلباً على نتيجة تقييمه السنوي، لذلك فإنَّه أحياناً يفوته أداء صلاة أو صلاتين بسبب ذلك، لكنَّه يسارع إلى قضاء ما فاته فور عودته إلى مكان سكنه. فما الحكم في مثل هذه الحالة؟ وهل هناك من رخصة لها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

64621

19-يناير-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيكم ويسر لك التفوق في دراستكم، وعلى هذا الطالب أن يقدم العصر مع الظهر جمع تقديم قبل البدء في الدراسة ويؤخر المغرب إلى أن يجمعها مع العشاء ولكن بدون قصر، على أن لا يفعل ذلك إلا عند الحاجة الحقيقة التي تدعو إليه، فقد أجاز بعض الفقهاء جمع التقديم من غير سفر مستدلين بما في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:(جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الظهر، والعصر، والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر". قيل لابن عباس: ما أراد إلى ذلك؟ قال أراد ألا  يحرج أمته)، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    على هذا الطالب أن يقدم العصر مع الظهر جمع تقديم قبل البدء في الدراسة ويؤخر المغرب إلى أن يجمعها مع العشاء ولكن بدون قصر، على أن لا يفعل ذلك إلا عند الحاجة الحقيقة التي تدعو إليه، والله تعالى أعلم.