عنوان الفتوى: الصوم لا يجزئ قبل وقته

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز صيام قضاء رمضان مقدماً؟ فأنا أريد صيام أسبوع من شعبان وهو ما سأفطره من رمضان عادة واحتسبه قضاء لشهر رمضان، فإن زادت الأيام صمته بعد رمضان وإن قلت احتسبته لوجه الله؟

نص الجواب

رقم الفتوى

6462

03-أغسطس-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلمي فقهني الله وإياك في دينه أن العبادات مؤقتة بمواقيت محددة لا تبرأ ذمة المسلم أو المسلمة إلا بأدائها في ذلك الوقت المحدد لها فلا تؤدى الصلاة إلا بعد دخول وقتها ولا تبدأ مناسك الحج إلا في ذي الحجة ولا يصام رمضان في شعبان  أو رجب بل قد ربط الله عز وجل وجوب صومه برؤية الشهر فقال في سورة البقرة الآية: 185{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ...}، ولهذا يقول الإمام الخرشي رحمه الله مبيناً حكم صوم الأسير الذي التبست عليه الشهور: ( إن تبين أن الذي صامه قبل رمضان فلا يجزئه لوقوعه قبل وقته ).

ثم من يدري ما تخبئه المقادير في طياتها! فقد لا تفطرين يوماً واحداً من رمضان وقد تفطرينه كله أو نصفه أو ثلثه، نسأل الله السلامة والعافية وأن يبلغنا رمضان ويعيننا على صيامه وقيامه.

  • والخلاصة

    لا يصح للصائم أن يقوم بقضاء ما يتوقع أن يفطره من أيام قبل حلول رمضان سواءً كان ذلك في رجب أو شعبان، هذا وفوق كل ذي علم عليم.