عنوان الفتوى: غسل واحد يكفي رغم تكرار الجماع

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كيف يكون الغسل فى حالة المعاشرة الزوجية؟ لم أغتسل من المعاشرة الأولى وحدثت معاشرة مرة ثانية، هل أغتسل مرة أم مرتين؟

نص الجواب

رقم الفتوى

64606

17-يناير-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يديم بينك وبين زوجك المودة والرحمة، والغسل من الجنابة مرة واحدة يكفي لما حدث قبله من جماع حتى ولو حدث ذلك الجماع مرات عديدة، وفي غسل الجنابة تجب نية رفع الحدث الأكبر، أو نية أداء الفرض، ثم يبدأ الغسل بإزالة الأذى من الفرج ومنطقته ثم الوضوء ثم إفاضة الماء على كامل الجسد مع الدلك والمتابعة وتخليل شعر الرأس، مع التأكد من وصول الماء إلى كل جزء من البشرة، وللغسل من الجنابة فرائض وسنن ومندوبات، قال العلامة الأخضري رحمه الله في مختصره:(فرائض الغسل: النية عند الشروع والفور والدلك والعموم. وسننه: غسل اليدين إلى الكوعين كالوضوء، والمضمضة والاستنشاق والاستنثار، وغسل صماخ الأذن وهي الثقبة الداخلة في الرأس. وأما صحفة الأذن فيجب غسل ظاهرها وباطنها. وفضائله: البداية بغسل النجاسة ثم الذكر فينوي عنده ثم أعضاء الوضوء مرة مرة، ثم أعلى جسده، وتثليث غسل الرأس، وتقديم شق جسده الأيمن، وتقليل الماء على الأعضاء)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الغسل من الجنابة مرة واحدة يكفي لما حدث قبله من جماع حتى ولو حدث ذلك الجماع مرات عديدة، وفي غسل الجنابة تجب نية رفع الحدث الأكبر، أو نية أداء الفرض، ثم يبدأ الغسل بإزالة الأذى من الفرج ومنطقته ثم الوضوء ثم إفاضة الماء على كامل الجسد مع الدلك والمتابعة وتخليل شعر الرأس، مع التأكد من وصول الماء إلى كل جزء من البشرة، وللغسل من الجنابة فرائض وسنن ومندوبات، والله تعالى أعلم.