عنوان الفتوى: حكم القيام عن الجلسة الوسطى

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كنت أصلي العشاء وقمت ناسياً التشهد الأوسط، وقبل أن أتمَّ القيام -وقد كنت إلى القيام أقرب ولكن كان لا يزال هناك ثني ركبتي- تذكرت التشهد ولكني لم أرجع إليه وأكملت الصلاة وسجدت للسهو قبل السلام. فهل صلاتي صحيحة؟ وما فعلت هل يعدُّ صحيحاً؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

64467

13-يناير-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك وجعلك من المقيمين للصلاة، وصلاتك على كل حال صحيحة، وما فعلته من الذهاب للقيام والسجود قبل السلام  لترك التشهد هو حكمك إن كانت ركبتاك ويداك قد انفصلتا على الأرض بالكلية؛ لأنَّ الرجوع للتشهد إنما يكون حكمك إذا بقيت يداك أوركبتاك على الأرض، فإن انفصلت اليدان والركبتان عن الأرض فالحكم عدم الرجوع، قال العلامة الخرشي رحمه الله تعالى:(من ترك الجلوس الأول سهواً فذكره بعد أن فارق الأرض بيديه دون ركبتيه أو بركبتيه دون يديه أو فارق بيديه وركبة واحدة أو بركبتيه ويد واحدة أو بيد واحدة وركبة واحدة وأبقى في الأرض إحدى اليدين فقط أو إحدى الركبتين فقط فإنَّ الحكم فيما ذكر الرجوع ليأتي به مع التشهد ... فإن فارق الأرض بيديه وركبتيه معا ثم تذكر فلا يرجع ... ويسجد قبل السلام)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    صلاتك على كل حال صحيحة، وما فعلته من الذهاب للقيام والسجود قبل السلام  لترك التشهد هو حكمك إن كانت ركبتاك ويداك قد انفصلتا على التراب بالكلية، لأن الرجوع للتشهد إنما يكون حكمك إذا بقيت لك رجل أو يد في التراب فإن انفصل جميع اليدين والركبتين عن التراب فالحكم عدم الرجوع، والله تعالى أعلم.