عنوان الفتوى: مواصلة ما تعودت عليه من الدعاء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا سيدة لم أنجب رغم تعدد محاولات الإنجاب بالتلقيح الصناعي... توقفت عن تلك المحاولات ولا زلت أدعو... فهل أتوقف عن الدعاء بسبب تقدمي في السن... وحتى لا أصاب بالإحباط؟

نص الجواب

رقم الفتوى

64437

13-يناير-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يرزقك الذرية الصالحة ويسعدك في الدنيا والآخرة، وليس من المناسب أن تتركي ما تعودت عليه من الدعاء فالدعاء بحد ذاته عبادة، ودوام الالتجاء إلى الله عاقبته محمودة مهما تعثرت الأسباب: فإمَّا أن يستجيب الله دعاءك، أو يعطيك ما هو خير لك، أوأن يصرف عنك من الشر مثله؛ قال العلامة ابن بطال في شرحه لصحيح البخاري: (الله تعالى يقول: {ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60]، فقد أمر بالدعاء ووعد بالإجابة وهو لا يخلف الميعاد، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في موطإ الإمام مالك رحمه الله تعالى: "ما من داع يدعو إلا كان بين إحدى ثلاث، إما أن يستجاب له، وإمّا أن يدخر له، وإما أن يكفر عنه". ففي هذا الحديث دليل أن الدعاء مجاب إما معجلاً وإما مؤخراً)، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    ليس من المناسب أن تتركي ما تعودت عليه من الدعاء، فالدعاء بحد ذاته عبادة ودوام الالتجاء إلى الله عاقبته محمودة مهما تعثرت الأسباب، فإما أن يستجيب الله دعاءك أو يعطيك ما هو خير لك، والله تعالى أعلم.