عنوان الفتوى: قضاء رمضان

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

زوجتي أفطرت رمضان للحفاظ على الغذاء الكافي لطفلتنا (عمرها كان 3 شهور)، حيث إنها حاولت الصيام أول يوم لكن لم يكن اللبن كافياً للطفلة. هل عليها تعويض الصيام؟ أم يمكنها أن تطعم (وكم مسكيناً تطعم)؟ أم تقضي وتطعم معاً؟

نص الجواب

رقم الفتوى

64300

10-يناير-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك وفقك، والواجب على الزوجة هو  قضاء عدد الأيام، قال الشيخ خليل: "والقضاء بالعدد بزمن أبيح صومه"، ويكون القضاء قبل دخول رمضان التالي؛ فإن أخرت القضاء لعذر -كاستمرار حاجة الطفلة للرضاعة أو المرض-  فلا شيء عليها سوى القضاء، وإن كان التأخير حتى دخل رمضان آخر تقصيراً فيجب مع القضاء الفدية؛ لأنَّ الفدية تكون على من أخر القضاء بغير عذر حتى دخل رمضان الموالي، والفدية: تكون عن كل يوم إعطاء المسكين مداً بمد النبي صلى الله عليه وسلم، ويساوي المد خمسمائة وعشر جرامات (510 غرام) من الأرز تقريباً أو قيمة إطعام مسكين من المال وهي ما تساوي الآن (15) خمسة عشر درهماً إماراتياً وهذا مع وجوب القضاء، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الواجب على الزوجة هو  قضاء عدد الأيام، ويكون القضاء قبل دخول رمضان التالي فإن أخرت القضاء لعذر فلا شيء عليها سوى القضاء، وإن كان التأخير حتى دخل رمضان آخر تقصيرا فيجب مع القضاء الفدية، والله تعالى أعلم.