عنوان الفتوى: الدفع بالتي هي أحسن

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لي أخ يعاملني معاملة سيئة جداً ودام على الأمر لعدة سنوات فما هو الحل في هذا الأمر؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

64271

06-يناير-2016

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك ووفقك لكل خير، والذي ننصح به تجاه هذا الأخ هو أن تحرصي على معاملته بضد ما يعاملك به، بأن تقابلي إساءته إليك بالإحسان إليه وتصبري وتحتسبي الأجر في ذلك عند الله تعالى، فالدفع بالتي هي أحسن مطلوب شرعاً، قال الله تعالى: {ولا تستوي الحسنةُ ولا السيئةُ ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميمٌ*وما يُلقَّاها إلا الذين صبروا وما يُلقَّاها إلا ذو حظٍّ عظيمٌ} [فصلت:34-35]. قال العلامة القرطبي رحمه الله في تفسيره: (قال ابن عباس رضي الله عنهما: أمره الله تعالى في هذه الآية بالصبر عند الغضب، والحلم عند الجهل، والعفو عند الإساءة، فإذا فعل الناس ذلك عصمهم الله من الشيطان ...).

وننصحك أن تجتهدي في الدعاء لأخيك هذا في أوقات الاستجابة، وإذا حرصت على معاملته بالإحسان وصبرت عليه وأكثرت من الدعاء له فسيرجع بإذن الله تعالى عن ما يعاملك به، وستحصلين على الأجر الكثير إن شاء الله تعالى، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الذي ننصح به تجاه هذا الأخ هو أن تحرصي على معاملته بضد ما يعاملك به، بأن تقابلي إساءته إليك بالإحسان إليه وتصبري وتحتسبي الأجر في ذلك عند الله تعالى، فالدفع بالتي هي أحسن مطلوب شرعاً، وننصحك أن تجتهدي في الدعاء لأخيك هذا في أوقات الاستجابة، وإذا حرصت على معاملته بالإحسان وصبرت عليه وأكثرت من الدعاء له فسيرجع بإذن الله تعالى عن ما يعاملك به، وستحصلين على الأجر الكثير إن شاء الله تعالى، والله تعالى أعلم.